تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

9

الجزء ٩ · صفحة ٤٠٦

عطف على أفنضرب عنكم الذكر الخ ، تارة يقولون خلقهن الله ، وتارة يقولون خلقهن العزيز العليم ، معتقدين أنه عزيز عليم ، مستدلين بخلقهن ، أو يقولون خلقهن الله ، فعبر الله عن نفسه بصفة العلم والعزة لتحققهما له فى نفس الأمر ، ولو ذهلوا عنهما ، أو أنكروهما مثل أن يقول لك بكر : بلغ السلام الى زيد فتقول : أمرنى بكر أن أبلغ السلام الى الشيخ زيد ، أو الامام زيد ، أو السلطان زيد ، ونحو ذلك مما هو صفة زيد ، أنكرها أمرك أو ذهل عنها أو أقربها ، لكن لم يذكرها لك فى هو صفة زيد ، أنرها أمرك أو ذهل عنها أو أقربها ، الى ﴿ من نبات شتى ﴾

٤٬٤٠٦ / ٦٬٠٩٣