تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

14

الجزء ٩ · صفحة ٤١٢

راجعون بالبعث للحساب ، وكذا يستشعر الراكب عند الركوب ، وفى الركوب أيضا خطر ، وفى مسلم عن ابن عمر : أن رسول الله A ، كان اذا استوى على بعيره خارجا للسفر يحمد الله ويسبحه ويكبره ثلاثا ، ثم يقول : « سبحان الذى سخَّر لنا هذا وما كنَّا له مقرنين * وإنَّا الى ربنا لمنْقلبُون » اللهم انا نسألك فى سفرنا هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون سفرنا هذا أو اطولنا أو اطوعنَّا بعده اللهم أنت الصاحب فى السفر ، والخليفة فى الأهل ، اللهم إنى أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنظر ، وسوء المنقلب فى الأهل والمال والولد « واذا رجع قالهن ، وقال : » آيبون وتائبون لربنا عابدون لربنا حمدون « ووعثاء السفر ومشقته ، وكآبة المنظر ، وسوء المنقلب أن يرى فى سفره ، أو فى أهله ما يكره .

٤٬٤١٢ / ٦٬٠٩٣