تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

15

الجزء ٩ · صفحة ٤١٣

﴿ وجَعَلوا لهُ مِن عِباده جزءاً ﴾ الجملة متعلقة بقوله تعالى : ﴿ ولئن سألتهم ﴾ ناقضوا قولهم أنه خلق السموات والأرض بجعلهم له جزاءا ، فان من له جزء لا يقدر على الخلق ، والجزء الملائكة ، قالوا : الملائكة بنات الله تعالى علوا كبيراً ، والولد جزء من أبيه ، وزعم بعض أن الجزء بمعنى الأنثى ، لأن حواء جزء من آدم ، وليس ذلك فى لغة العرب ، ولا تفسر به الآية .

﴿ إنَّ الإنسان لكفورٌ مُبينٌ ﴾ ظاهر الكفر أو مظهره من نفسه ، أو منشره للناس ليقتدوا به ، والمراد كفر النعمة ، هكذا أو مع الاشراك ، وأشد الكفر حجود الله ، وقد رجع اليه من وصف الله بصفة غيره ، كالولادة والتزوج .

٤٬٤١٣ / ٦٬٠٩٣