79
الجزء ٧ · صفحة ٣٦١وذكر عصبى ولحمى ودمى وشعرى وبشرى . وفى رواية فصلى ركعتين خفيفتين ، قلت قرأ فيهما بأُم الكتاب فى كل ركعة ثم سلم ثم صلى إِحدى عشرة ركعة بالوتر ثم نام فأَتاه بلال فقال : الصلاة يا رسول الله . فقام فركع ركعتين ثم صلى بالناس ، وفى رواية فقام فصلى ثلاثة عشرة ركعة منها ركعتا الفجر حرزت قيامه فى كل ركعة بقدر يا أيها المزمل ، وفى رواية فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثمانى ركعات ثم أوتر بخمس لم يجلس فيهن ، وفى رواية للنسائى صلى إِحدى عشرة ركعة بالوتر ثم نام ونفخ وأتاه بلال ، الحديث . وفى أخرى له فتوضأَ واستاك وهو يقرأ : إن فى خلق السماوات والأَرض - الآية ثم صلى ركعتين فنام حتى نفخ ثم توضأ واستاك وصلى ركعتين فنام حتى نفخ ثم توضأ واستاك وصلى ركعتين ونام ثم توضأ واستاك وصلى ركعتين وأوتر بثلاث وروى مسلم فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول إن فى خلق السماوات والأَرض حتى ختم السورة ثم قام فصلى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود ثم انصرف فنام حتى نفخ ثم فعل ذلك ثلاث مرات بست ركعات كل ذلك يستالك ويتوضأ ويقرأ هذه الآيات ثم أوتر بثلاث . قال سعد بن هشام : يا أم المؤمنين أنبئينى عن وتر رسول الله - A - فقالت : كنا نعد له - A - سواكه وطهوره فيبعثه الله لما شاء أن يبعثه من الليل فيستاك ويتوضأ ويصلى تسع ركعات ولا يجلس فيهن إِلا عند الثامنة فيذكر الله تعالى ويحمد الله تعالى ويصلى على نبيه ويدعو بينهن ولا يسلم ثم يصلى التاسعة ويقعد ويحمد الله ويصلى على نبيه ثم يسلم تسليماً يسمعنا ثم يصلى ركعتين ، وفى رواية ثم لما أسمن وأخذه اللحم أوتر بسبع وصنع فى الركعتين الأوليين مثل صنيعه فى الأَول ثم صلى ركعتين وهو جالس بعد ما سلم فتلك تسع أى نبى ، وفى رواية له فصلى ست ركعات يخيل إِلى أنه سوى بينهن فى القراءة والركوع والسجود ثم يوتر بركعة ثم يصلى ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه ، وقالت كان يصلى ثلاث عشرة بوتر من ذلك بخمس ولا يجلس فى شئ إلا فى آخرها ، رواه البخارى ومسلم وسأَلها مسروق عن صلاته - A - فقالت : سبعاً وتسعاً وإِحدى عشرة سوى ركعتى الفجر ، والاضطراب فى تلك الروايات عن عائشة لاختلاف الرواة واختلاف الأَوقات فيحمل لك على أوقات متعددة وأحوال مختلفة بحسب النشاط وبيان الجواز ، كما نصف عليه رواية مسروق المذكور . وروى القاسم عن محمد عنها ، كان - A - يصلى ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر وحمل على أن هذا غالب أحواله والحكمة قيل فى عدم الزيادة على إِحدى عشرة أن صلاة الظهر والعصر ثمانى ركعات وهن صلاة النهار والمغرب وتر النهار وهى ثلاث فذلك إحدى عشرة فناسب أن تكون صلاة الليل كصلاة النهار فى العدد جملة وتفصيلا ، وأما مناسبة ثلاثة عشرة فبضم ركعتى الفجر لكونها نهارية إِلى ما بعدها فيقامه فى الليل أنواع : الأَول ست ركعات يسلم ركعتين ثم يوتر بثلاث ، الثانى أنه يفتح صلاته بركعتين خفيفتين ثم يتم ورده إِحدى عشرة يسلم من كل ركعتين يوتر بركعة ، الثالث ثلاث عشرة ، كذلك الرابع ثمانى ركعات يسلم من كل ركعتين ثم يوتر بخمس سرداً لا يجلس إِلا فى آخرهن ، الخامس تسع ركعات لا يجلس إِلا فى الثامنة فيذكر الله ويحمده ويعدعوهم يسلم ثم يصلى التاسعة ، ويصلى ركعتين بعد ما يسلم فاعلا .