93
الجزء ٧ · صفحة ٣٨٩، وقال مجاهد حتى تنزل علينا كتاباً نقرأه من رب العالمين كل رجل منا تصبح عند رأْسه صحيفة موضوعة يقرأها ، وقيل حتى تنزل علينا كتاباً إِلى كل إِنسان منا بعينه من الله إِلى فلان ابن فلان أن آمنوا بمحمد فإِن رسولى ، وأظنه تفسير الحسن ﴿ قُلْ ﴾ لهم يا محمد متعجباً من كلامهم أو منزها لربك عن أن يعاينه أحد أو عن أن يوصف بالإتيان أو يتحكم عليه أحداً بما يريد أو يشاركه فى القدرة ﴿ سُبْحَانَ رَبِّى ﴾ عن ذلك ﴿ هَلْ كُنتُ إِلاَّ بشَراً رَّسُولاً ﴾ كسائر الرسل لا يأْتون إِلا بِمَا أراد الله ملائماً لحال قيامهم .
٣٬٣٨٩ / ٧٬٦٨٠