93
الجزء ٧ · صفحة ٣٩٠وليس أمر الآيات إِليهم ولا فى طاقتهم وأنتم أهون على الله أن يجيبكم إِلى ذلك سأَلتم ، والله منزه عنه وعن أن أسأَله ما طلبتم ، وقرأ ابن كثير وابن عامر : قال سبحان ربى . . الخ . أى قال الرسول .
﴿ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى ﴾ أى الوحى ، القرآن وغيره والنبوة لمحمد - A - والمراد بالناس كفار قريش أو غيرهم ممن فى زمانه - A - كذلك قالوا وهو واضح ولكن لا مانع من أن يراد قوم كل رسول وهدى كل رسول فيكون قوله قل لو كان فى الأَرض . . الخ . أمراً للنبى - A - بإِجابته فى حق كل نبى ﴿ إِلاَّ أَن قَالوا ﴾ أن مصدرية فى الموضعين مصدر يؤمنوا مفعول ثان لمنع وعلى تقدير الجار أى من أن يؤمنوا أو عن أن يؤمنوا مصدر قالوا فاعل منع أى إلا قولهم عنادا ﴿ أبَعَثَ اللهُ بشَراً رَّسُولاً ﴾ منكرين أن يرسل لاله بشراً فرسالة محمد - A - متضمنة بينة ولم يبق لهم إلا شبهة تتلجلج فى صدورهم هى كون الرسول لا يصح بشراً والاستفهام للإنكار وبشراً حال موطئة ورسولا نعته ويجوز كون بشراً حالا من رسولا ورسولا مفعول الأَول أوقف لأَن محط الكلام فى الرسالة هى هى لبشر أو ملك والوجهان فى قوله تعالى : أو ملكاً رسولا أيضاً .