110
الجزء ٧ · صفحة ٤٠٨﴿ وَابْتَغِ ﴾ اطلب واقصد . ﴿ بَيْنَ ذَلِكَ ﴾ المذكور من الجهر والسر . ﴿ سَبِيلاً ﴾ طريقاً وسطاً استماع أصحابك ، ومن قال لا تجهر بصلاتك كلها ولا تخافت بها كلها ، قال معنى أبتغاء السبيل بين ذلك الجهر فى صلاة الجهر والسر فى صلاة السر والمشهور غير هذا ، وعن أبى قتادة الأَنصارى « أن النبى - A - قال لأَبى بكر : ممرت بك تقرأ وأنت تخفض الصوت . فقال : إِنى سمعت من ناجيت . فقال : ارفع قليلا . وقال لعمر : مررت بك وأنت تقرأ ترفع صوتك . فقال : إِنى أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان . فقال : أخفض قليلا » أخرجه الترمذى ، ورواه الزمخشرى وذكر فى كلام أبى بكر : أناجى ربى وقد علم حاجتى وذكر ذلك أبو داود وغيره ، وذكر الشيخ هود وزاد فى كلام عمر أرضى الرحمن ، مع ما تقدم وذكر فيه أنه قال أيضاً إِنه سمع بلالا يقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة وأنه كلما اجابه واحد قال : صدقت فيجيبه بما مر ، وقال لبلال إِذا أخذت فى سورة فلا تخرج منها .