باب الهاء واللام وو ا ي ء معهما
الجزء ١ · صفحة ٢٨١والتَّهاويلُ: زينة الوشي، وزينة التصوير، وزينة السلاح.
وهوَّلتِ المرأة، أي: تزينت بزينةٍ من لباسٍ أو حليٍّ، قال:
وهَوَّلَتْ من رَيْطِها تهاولا
لهو: اللَّهْوُ: ما شغلك من هَوىً أو طرب. لَها يَلْهُو، والْتَهَي بامرأةٍ فهي لَهْوَتُهُ، قال:
ولَهْوَةَ اللاهي ولو تَنَطَّسا
واللَّهْوُ: الصُّدُوف عن الشيء. لَهَوْتُ عنه أَلْهُو لَهوا . والعامة تقول: تَلهَيت.
ويقال: ألهيته إلهاءً أي: شغلته.
وتقول: لَهِيت عن الشيء، ولَهِيتُ منه. وآلهَ عن هذا الأمر، وأله منه.
وقول الله عز وجل: " لو أَرَدْنا أن نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخُذْناهُ من لَدُنّا " . يقال: هو أي: اللهو المرأة نفسها.
واللَّهاةُ: أقصىَ الفَمِ، وهي لَحمة مشرفة على الحَلْق، وهي من البعير العربي الشَّقْشِقَة. ويقال: لكل ذي حلقٍ لَهاة، والجميع: لَهاً ولَهَوات.
واللُّهْوَةُ: ما يُلْقَى في فم الرَّحىَ من الحب للطَّحْن، قال:
يكونُ ثِفالُها شرقي نجدٍ … ولُهْوتُها قُضاعَةَ أجمعينا
واللُّهَى: أفضلُ العَطاءِ وأَجْزَلُهُ، واحدتُها: لَهْوة ولُهْية، قال:
إذا ما باللُّهى ضَنَّ الكرامُ
وهل: الوَهَلُُ: يَجري مجرى الفَزع في الأشياء كلَّها. وَهِلْتُ وَهَلاً، أي: فَزِعْتُ. قال:
وصاحبي وَهْوَةٌ مُستَوْهِلٌ وهلٌ … يحولُ بين حمارِ الوحشِ والعصرِ
ووَهَل إلى الشيء يَوْهَل ويهيل وَيْهَلُ وَهْلا: ذهب وَهْمُه إليه تقول: كلمت زيداً وما ذهب وَهْلي إلا إلى عمروٍ، وما وَهْلتُ إلا إلى عمرو.
وله: الوَلَهُ: ذهابُ العَقل والفُؤاد من فُقْدانِ حبيب. يقال: وَلِهَت تَوْلَهُ وَتَلِهُ، وهي والهةٌ ووَالِه. وكل انثى فارقت وَلَدَهَا فهي والِهٌ. قال:
فأقبلت والهاً ثَكْلَى على عجل … كل دَهاها وكل عِندَها اجتمعا
والوَلْهانُ: اسم شيطان الماء يولعُ الناسَ بكثرةِ استعمالهِ.
وفي الحديث: " لا تُوَلَّهُ والدةً عن وَلَدها " والتَّوْلِيهُ: التَّفْريقُ بينهما في البيع.
والمِيلاهُ: ريحٌ شديدةُ الهُبوب، ذات حنين، كثيرة الاختلاف.
هيل: الهالةُ:دارةُ القَمَر. وهالةُ: أمُّ حمزة بن عبد المطلب.
والهَيْل: الهائل من الرَّمْل، لا يثبت مكانه حتى يَنْهالَ فيسقُط.
وهِلْتُه أهيلُه فهو مَهيل، قال الله عز وجل: " وكانت الجبالُ كثِيباً مَهِيلا " والهَيُول: الهباءُ المُنْبَثَ، بالعِبرانيّة، ويقال: بالرّومية، وهو الذي تَراه من ضوء الشمس في البيت.
أهل: أَهْلُ الرَجل: زوجهُ، وأخصّ الناس به. والتَّأَهُّل: التَّزوُّج. وأهل البيت: سكانه، وأهلُ الإسلام: من يدين به ومن هذا يقال: فلان أهل كذا أو كذا.قال الله عز وجل: " هو أهل التقوى، وأهلُ المغفرة " جاء في التفسير أنه جل وعز أهلٌ لأن يتقى فلا يعصى، وهو أهل لمغفرة من اتقاه " .
وجمع الأهل: أهلون وأهْلات، والأهالي: جمع الجمع، وجاءت الياء التي في " الأهالي " من الواو التي في الأهلون " .
وأهَلته لهذا الأمر تأهيلا، ومن قال: وهلته ذهب به إلى لغة من يقول: وأمرتهُ وأكلتهُ.
ومكان مأهول: فيه أهل..ومكان آهل: له أهل. قال الشاعر:
وقدما كان مأهولاً … فأمسى مرتع العفر
وقال:
عرفتُ بالنصريةِ المنازِلا
قفراً وكانت منهمُ مآهِلا
وكل دابة وغيرها إذا ألف مكانا فهو آهل وأهليّ، أي صار أهليّا، ومنه قيل أهليّ لما ألف الناس والمنازل، وبري لما استوحش ووحشي، وحرم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم خيبر لحوم الحمر الأهليّة.
والعرب تقول: مرحباً وأهْلاً، ومعناه: نزلت رُحْباً، أي: سعة، وأتيت أهلاً لا غرباء.
والإهالةُ: الأَلْيةُ ونحوها، يؤخذ فيقطع، ثم يذاب، هي: الجميل أيضا.
أله: إن اسم الله الأكبر هو: الله، لا إله إلا هو وحده.
وتقول العرب: الله ما فعلت ذاك تريد: والله ما فعلته. والتألَه: التَّعَبُّد. قال رؤبة:
سَبَّحْنَ واسترجَعْنَ من تألُّهي
وقولهم في الجاهلية الجَهلاء: لاهِ أنت، أي للهِ أنت. ويقولون: لاهمَّ اغفر لنا، وكُرِه ذلك في الإسلام، وقوله:
لاهِ ابنُ عمّك لا يخا … فُ الموبقاتِ من العواقبْ
وقوله: