تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

126

الجزء ٤ · صفحة ٥٢

﴿ أَوَ لاَ يَرَوْنَ ﴾ بقلوبهم أَو أَبصارهم ، أَعموا أَو أَتعاموا أَو أَلم يفتنوا ولا يرون ، أَو الهمزة مما بعد الواو والاستفهام توبيخ أَو تعجب ﴿ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ ﴾ يبتلون بالأَسواءِ كالقحط والأَمراض لكفرهم والمعجزات والجهاد فيظهر لهم المعجزات ، أَو أَلم يخبروا بالجهاد فيعاينوا ما ينزل على رسول الله A من الآيات الكاشفة لأَسرارهم ﴿ فِى كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ﴾ فلا يتعظون ، وكان عليهم أَن يتعظوا كما قال ﴿ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ ﴾ من نفاقهم ﴿ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾ يتعظون والمراد بالعدد التمثيل لا خصوصه ، أَو للتنويع أَو بمعنى بل ، قيل الجملة الاسمية لاستمرار عدم تذكرهم .

١٬٥٥٢ / ٦٬٠٩٣