تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

101

الجزء ٤ · صفحة ٢٠

« إِن منكم منافقين فمن سميته فليقم » ، ثم قال : « قم يا فلان فإِنك منافق » حتى سمى ستة وثلاثين ﴿ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴾ هو العذاب فى النار بعد الحشر . وأَسند التعذيب مرتين إِلى نفسه تعالى دون هذا ، قيل لاختلافهما ، حالا وأَن الأَول خاص بهم ، وقوعا وزمانا يتولاه الله تعالى ، والثانى شامل لعامة المنافقين وغيرهم وقوعا وزمانا ولو اختلف طبقات عذابهم فإِن المنافقين فى الدرك الأَسفل .

١٬٥٢٠ / ٦٬٠٩٣