تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

107

الجزء ٤ · صفحة ٢٧

« بالحنيفية السمحة البيضاء دين إِبراهيم » ، قال : فإِنا عليها ، فقال : « دُست عليها » فقال لعنه الله : بلى ولكنك أَدخلت ما ليس منها فيها ، فقال : « لا » فقال لعنة الله : أَمات الله الكاذب طريداً فريداً . فقال A : « آمين » فأَماته الله كذلك ، وقيل : كان يجمع الجيوش يوم الأَحزاب ولما هزمهم الله D فر إِلى الشام . ويقال : لما بنى بنو عمرو ابن عوف مسجد قباءَ سأَلوه أَن يأْتيهم ليصلى فيه ففعل فحسدهم بنو غنم بن عوف إِخوانهم فبنوا مسجداً ليصلى فيه أَبو عامر الراهب إِذا جاءَ من الشام ، وسماه رسول الله A بالفاسق ، وسماه الناس الكاذب ، ومن متعلق بحارب أو اتخذوا . ﴿ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا ﴾ بالمسجد ﴿ إِلاَّ الْحُسْنَى ﴾ إِلا الخصلة الحسنى أَو الإِرادة الحسنى ، وفسرها بعض بالصلاة ، وروى أَنهم قالوا : بنيناه للصلاة والرفق بالمسكين والضعفيف فى المطر والبرد والحر والتوسعة على المسلمين والعجز عن الصلاة فى مسجد قباءَ أَو مسجد المدينة ﴿ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ فى حلفهم .

١٬٥٢٧ / ٦٬٠٩٣