79
الجزء ٤ · صفحة ١٣٧﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ﴾ أَسند القول إِليه دون الملأْ لأَنه مختص بالأَمر ابتداءً بخلاف الاستكبار ونحوه فإِنه فيهم وفيه . قيل إِلا أَن الظاهر أَنه غير داخل فى قوله أَجئْتنا لتلفتنا لأَنه لعنه الله لا يظهر أَنه يعبد صنما أَو غيره كما يظهر قومه ، وذلك أَنه يدعو إِلى عبادة نفسه ، واعترض بقوله D عنه ﴿ أَنا ربكم الأَعلى ﴾ وأُجيب بأَنه ليس فيه أَنه هو بعيد رباً غير أَعلى ﴿ ائْتُونِى بِكُلِّ سَاحِرٍ ﴾ يمكن أَن تأْتونى به ﴿ عَلِيمٍ ﴾ حاذق فى سحره ، أَرسل فرعون الشرط فى طلب السحرة وطلبوا وتفحصوا فى البلاد ووجدوا حذاق السحرة وأُكرهوا إِلى المجىءِ إِلى فرعون وقومه فجاءَ السحرة أَو فأْتوا بالسحرة ، وحذف ذلك غنى عنه بقوله D .
١٬٦٣٧ / ٦٬٠٩٣