48
الجزء ٤ · صفحة ١٠٧﴿ وَيَقُولُونَ ﴾ يقول الكفار استهزاءً وإِنكارا للعذاب لا طلباً لعلم وقته ﴿ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ ﴾ الذى تعدنا به يا محمد ويا أَصحابه فى إِتيان العذاب ﴿ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ فى أَن العذاب يكون ، ويجوز أَن يكون القول لرسول الله A ولو كان قوله إِن كنتم صادقين عاماً ، ولو قدرنا متى هذا الوعد يا محمد ولم يذكروا أَصحابه ، لأَن قوله قول لهم وقولهم قول له ، كما قال D ﴿ يا أَيها النبى إِذا طلقتم ﴾ ولم يقل يا أَيها النبى وأَصحابه ولا يا أَيها النبى إِذا طلقت ، ولو قال أَيضاً ذلك لصح وهم مبلغون ما يقول محمد A ، والجواب محذوف تقديره إِن كنتم صادقين فأْتوا به ، قيل هذا من الأسلوب الحكيم لأَنهم أَرادوا بالسؤال استبعاد أَن الموعود من الله وأنه A يدعى ذلك فطلبوا تعيين الوقت تهكماً فأَجاب باَنى لست مالكاً نفعاً أَو ضراً لى فكيف أَدعى ما ليس لى .
١٬٦٠٧ / ٦٬٠٩٣