103
الجزء ٤ · صفحة ١٥٧﴿ ثُمَّ نُنَجِّى رُسُلَنا ﴾ عطف على محذوف تقديره نهلك كفار الأُمم ثم ننجى رسلنا ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾ من العذاب ، والمضارع لحكاية الحال لتكون من العذاب كأَنها مشاهدة ، وثم للترتيب الذكرى لا الزمان لأَن التنجية لهم قبل إِهلاك الكفرة ومعها ﴿ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِى الْمُؤْمِنِينَ ﴾ محمدا وأَصحابه بعد إِهلاك الكفرة ، ومعه ، أَو المراد أَصحابه ، وأَما هو A فمعلوم بالأَولى ، وحقا مصدر مؤكد لغيره بمعنى حق ذلك حقا كابنى أَنت حقا ، أَو حال من الكاف على أَنها اسم منصوب على المفعولية المطلقة مضاف لما بعده ، أَو من تنجيه محذوفا أَى تنجيه ثابتة كذلك ، أَو كذلك خبر لمحذوف والتقدير الأَمر كذلك ، على أن الإِشارة للإِهلاك والتنجية ، ويقدر بعده هكذا ننجى المؤمنين ونهلك الكافرين حقا وقدم حقا .
١٬٦٥٧ / ٦٬٠٩٣