تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

106

الجزء ٤ · صفحة ١٥٩

﴿ وَلاَ تَدْعُ ﴾ تسأَل أَو تعبد ﴿ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لاَ يَنْفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ ﴾ إِن فعلت به ما هو ضر أَو نفع وهو الأَصنام ، وذلك مزيد تهييج على التوحيد لأَنه يزداد وينقص والعطف على أَقم أَو على لا تكونن ﴿ فَإِنْ فَعَلْتَ ﴾ ذلك على الفرض والتقدير ﴿ فَإِنَّكَ إِذا ﴾ إِذا فعلت أَو إِذاً ﴿ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ لأَنفسهم بالذنوب ولغيرهم بشؤْم الذنوب .

١٬٦٥٩ / ٦٬٠٩٣