51
الجزء ٤ · صفحة ١١١﴿ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ ﴾ الهمزة داخلة على محذوف أَى أَتفكرون قبل وقوع العذاب ثم إِذا وقع آمنتم حين لا ينفعكم الإِيمان أو داخلة على إِذا ، وثم لتراخى الزمان على الأَول وللترتيب الذكرى على الثانى والهاءُ للعذاب . ويجوز أَن يكون لله D ﴿ آلآنَ ﴾ يقال لهم إِن آمنوا بعد وقوعه أتؤمنون الآن وقد كفرتم به قبل كما قال ﴿ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴾ تكذيباً واستهزاءً ، وهذه الجملة حال من واو تؤمنون المقدر وكناية عن التكذيب ، فإِنه لما استعجلوا به علمنا أَنه ليس ثابتاً عندهم إِذ لا يستعجل العاقل العقاب .
١٬٦١١ / ٦٬٠٩٣