56
الجزء ٤ · صفحة ١١٥﴿ هُوَ يُحْيِى وَيُمِيتُ ﴾ فِى الدُّنْيَا بالقدرة والفعل وفى الآخرة بالقدرة إِذ لا موت فيها ، وأَما الحياة فهو الذى يوجدها ويديمها وقدرته ذاتية وما بالذات لا يتخلف ، ويروى أَن الطائِر يؤتى به مطبوخاً أَو مشوياً أَو مقلياً بحسب ما يشتهى السعيد ، فإِذا أَكل منه أَحياه الله ، فهذان إِحياءٌ وإِماتة متجددان فيها ﴿ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ بعد الموت بالبعث للجزاءِ بأَعمالكم ، فالآية احتجاج على قدرته على البعث وذكر الإِماتة ، وربما دل على أَن القادر على نزع الشىءِ من مكانه قادر على رده فهو قادر على رد الحياة .
١٬٦١٥ / ٦٬٠٩٣