تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

98

الجزء ٤ · صفحة ١٥٥

﴿ وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ﴾ حين انقضاءِ أَجلهم ، قيل إِلى ارتفاع القرآن وذهاب الكعبة إِلا أَولادهم الآتين بعد ذلك ، إِلا أَنهم يتناسلون ويموتون وخفوا عن الأَعين كالجن كما فعل بالخضر ، وقيل يظهرون أَيام الهدى ويكونون من أَنصاره ثم يموتون ، وقيل يموتون يوم القيامة ، ولا يصح لأَنها لا تقوم إِلا على من لا يعرف الله ولا يذكره ، ولعل المراد قرب قيام الساعة كرفع القرآن والكعبة ، وخروج المهدى والدجال ، أَو أَخرجهم الله إِلى أَرض فى غير المعمور .

١٬٦٥٥ / ٦٬٠٩٣