تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

87

الجزء ٩ · صفحة ٤٨٠

﴿ ولئن سَألْتهُم ﴾ أى العابدين لا المعبودين لقوله : ﴿ فأنَّى يؤفكون ﴾ إذ لا يقال للملائكة وعزير ﴿ فأنى يؤفكون ﴾ ولئن جعلت هاء سألتهم للمعبودين ، وواو يؤفكون للعابدين لزم تفكيك الضمائر ، ثم انه كيف يقال لنحو الملائكة من خلقهم ، وانما يقال مثل هذا للمشركين كما هو ظاهر ، وكما فى سائر القرآن ، اللهم إلا أن يقال لهم فيسمع عابدوهم اقرارهم فيؤمنوا ﴿ من خلقهُم ليقُولنَّ الله ﴾ أى خلقنا الله ، أوالله خلقنا ، أو خلقهم الله ، أو الله خلقهم ، يذكر الله عنهم بالغيب ، ﴿ فأنَّى يُؤفكُون ﴾ يصرفون عن عابدة الله الذى خلقهم الى عبادة من لم يخلقهم .

٤٬٤٨٠ / ٦٬٠٩٣