تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

89

الجزء ٩ · صفحة ٤٨٢

﴿ فاصْفح عنْهُم ﴾ ولَّهم صفحة عنقك أى أعرض عنهم بقلبك ولو قابلتهم بوجهك ، ولا ترج ايمانهم ﴿ وقُل سلامٌ ﴾ أمرى مسالمة لكم ، أى متاركة لكم ، ولو قدرنا سلام عليكم كان المعنى ، ذلك أيضا لا حقيقة التسليم عليهم ، فلا دليل فى الآية لعلى بن عبد الله البارقى وعمر بن عبد العزيز ، على جواز ابتداء أهل الذمة بالسلام عليهم ، وجاء عنه A النهى عن ابتدائهم بالسلام ﴿ فَسَوف تعْلمونَ ﴾ ما يحل بكم ، وفى هذا وعيد لهم ، وتسلية لرسول الله A .

٤٬٤٨٢ / ٦٬٠٩٣