85
الجزء ٩ · صفحة ٤٧٨﴿ وتبارك الذى لَه مُلك السَّموات والأرض وما بيْنَهُما ﴾ كالجوا فان الصحيح أنه جسم لطيف ، ألا ترى أنك تعتمد عليه بيدك فى الاسراع ، وألا ترى أن الواقع من عال له صوت من مصادمته ، وألا ترى رصاص البارود كيف تصوت فى الجو بمعادمته ، وكالسحاب ، وكبحر فيه أرسل بعض الملوك طائراً الى فوق واشتد فى العلو ، ورجع بسمكة ، وسأل عالما فقال : فى الهواء بحر بلا عمدة كالأرض والسماء ، وكطيور فيه وملائكة فيه لا تأتى الأرض ﴿ وعنْده ﴾ لا عند غيره ﴿ عِلم السَّاعةِ ﴾ ساعة موت الناس والحيوانات كلها دفعة ، وقيل متتابعين أهل أرض ، فأهل أرض فى وقت واحد ، يصل صوت النفخ على الترتيب ، علم عينها من بين سائر الأزمنة ، كما تقول : عرفت زيدا وميزته من سائر الناس وهى يوم القيامة ﴿ وإليه تُرجعُون ﴾ للجزاء ، والخطاب للتهديد .
٤٬٤٧٨ / ٦٬٠٩٣