79
الجزء ٧ · صفحة ٣٦٩الثانى : إِدخال قوم الجنة بغير حساب ، وقد مر أنهم يدخلون الجنة من الباب الأَيمن ويشاركون غيرهم فى باقى الأَبواب . قال الغزالى : هم سبعون الفاً لا يرفع لهم ميزان ولا يأْخذون صحفاً ، وإِنما هى براءة مكتوبة لا إِله إلا الله محمد رسول الله - هذه براءة فلان ابن فلان قد غفر له ، وسعد سعادة لا شقاء بعدها أبداً ، الثالث : رفع الدرجات لمن حوسب ومن لم يحاسب وهى مشهورة فى المذهب ولا يكاد يذكر غيرها فيه . وقد ذكرها النووى من الشافعية . الرابع : إِدخال قوم قد حوسبوا حساباً يسيراً وماتوا تائبين وسبقت لهم السعادة عند الله وقضى الله أن يكون ذلك على يد محمد - A - الخامس : إِدخال أصحاب الأَعراف الجنة ، أخرج الطبرانى عن ابن عباس أنه قال : السابق يدخل الجنة بغير حساب يعنى وبرحمة الله والمقتصد برحمة الله والظالم لنفسه وأصحاب الأَعراف يدخلونها بشفاعته - A - وهذه الأَقسام لا بأْس بها على المذهب وزاد قومنا . سادساً : وهو إِخراج الموحدين من النار ، وزاد عياض . سابعاً : هو إِخراج أبى طالب من غرمات النار إِلى ضحضاح منها يبلغ كعيبة يغلى منها دماغه وزاد بعض . ثامناً : هو الشفاعة لأَهل المديننة لحديث سعد لا يثبت أحد على لوائها إلا كنت له شهيداً أو شفيعاً ويجاب بأَنه داخل فى بعض ما مر وبأَنه لو فتح هذا الباب لعدت شفاعة أهل مكة وأهل الطائف ، قال عبد الملك بن عباد : « سمعت النبى - A - يقول : أول من أشفع له أهل المدينة ، ثم أهل مكة ، ثم أهل الطائف »