كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

القاف والزاي و " وايء " معهما

الجزء ١ · صفحة ٤٠٦

وقَصَا يَقْصُو قُصُوّاً أي تنحى في كل شيء، والقاصية من الناس ومن المواضع: المتنحي، يقال: هي القُصْوَى والقُصْيا، وما جاء من فُعْلَى من بنات الواو يحول إلى الياء نحو: الدنيا من دنوت وأشباهه غير القُصوى، فإن الياء لغة فيه.

وقصا فهو قاص، والقُصْوَى والأَقْصَى كالكبرى والأكبر. وجاءت الفتيا لغة في الفتوى لأهل المدينة خاصة.

والقَصَا، مقصُورٌ: فناء الدار، ومنهم منم يمد، قال:

فحاطونا القَصَا ولقد رأونا … قريباً حيث يستمع السرار

وقص: الوَقْصُ: قصر في العنق، كأنه رد في جوف الصدر، فهو أوْقَصُ والأنثى وَقْصاءُ. وَوقَصْتُ رأسه وَقْصاً: غمزته غمزاً شديداً وربما اندقت منه العنق.

والدابة تَقِصُ عنها الذباب وَقْصاً بذنبها، أي تضربه فتقتله. والدواب تَقِصُ رءوس الأكام أي تكسر رءوسها بقوائمها.

قيص: ويقال: قاصَتِ السن تَقيصُ إذا تحركت، ويقال: انقاصَتْ.

صيق: الصِّيقُ: الغبار الجائل في الهواء، ويقال: صِيقَةٌ، قال رؤبة: ؟تترك ترب البيد مجنون الصِّيَقْ وقال:

كما انقض تحت الصِّيقِ عوار

يعني الخفاش.

القاف والسين و " وايء " معهما

ق و س، ق س و، و ق س، ق ي س، س ق ي، س و ق، و س ق مستعملات قوس: تصغير القَوْسِ قُويسٌ، والعدد أقواسٌ ثم قِياس وقِسِيٌّ.

وشيخ أَقوَسُ: منحني الظهر، وقَوَّسَ تقويساً، وتَقَوَّسَ ظهره، وحاجب مُتَقِّوسٌ، ونوى مُتَقَوِّسٌ ونحوهما: مما ينعطف انعطاف القوسِ، قال:

ولا من رأين الشيب فيه وقَوَّسَا

وقال:

ومُسْتَقْوِس قد خرم الدهر جدره

والقُوْسُ: بقية التمر في الجلة والقَوْسُ: رأس الصومعة.

وقس: الوَقْسُ: الفاحشة وذكرها.

قسو: القَسْوة: الصلابة في كل شيء، وقَسَا يَقْسُو فهو قاسٍ، وليلة قاسيةٌ: شديدة الظلمة.

والمُقاساةُ: معالجة الأمر ومكابدته، والمقايَسَةُ تجري مجرى المُقاساةِ أحياناً، وتكون من القياس.

قيس: القَيْسُ مصدر قِسْتُ. والقَيسُ بمنزلة القدر، وعود قَيسُ إصبع أي قدر إصبع، وقِس هذا بذاك قِياساً وقَيساً، والمِقياس: المقدار.

والمُقاوِسُ: الذي يرسل الخيل، والمكان الذي تجري فيه الخيل مقوس.

ويقال: بل هو الحبل يمد فترسل منه الخيل، ويقال: المُقاوِس والقَيّاسُ. وقام فلان على مِقوَسٍ أي على حفاظ، هذلية.

سقى: السُّقيا اسم السًّقي.

والسِّقاء: القربة للماء واللبن.

والسِّقاية: الموضع يتخذ فيه الشراب في المواسم وغيرها.

والسِّقاية: الصواع يشرب فيه الملك.

والسّاقِيةُ من سواقي الزرع ونحوه.

والمِسقاةُ: وقت السَّقي.

والاسِتقاءُ الأخذ من النهر والبئر.

واسقَيْنا فلاناً نهراً أي جعلناه له سُقْيا، وسَقَى وأسْقَى لغتان.

والسِّقْي: ما يكون في نفافيخ بيض في شحم البطن.

وسَقىَ يَسْقي بطنه سَقْياً.

والسِّقيُ: ماء أصفر يقع في البطن.

وفي الحديث: " سُقيتُ الشراب " أي ما اتخذ من خشب أو خزف أو قرع.

وقال القاسم: لا أعلمه إلا من الجلود.

ويقال للثوب إذا صبغ: سَقَيْتُه مناً من عصفرٍ.

ويقال: سُقِّي قلبه تَسْقِيةً إذا كرر عليه ما يكره.

والسَّقيُّ: البرديًُّ، الواحدة سقيةٌ، لا يفوتها الماء.

سوق: سُقتُه سوقاً، ورأيته يسوق سياقاً أي ينزع نزعاً يعني الموت.

والسّاقُ لكل شجر وإنسان وطائر.

وامرأة سَوْقاءُ أي تارة الساقيْنِ ذات شعر. والأسْوَقُ: الطويل عظم السّاقِ، والمصدر السَّوَقُ، قال:

قب من التعداء حقب في سَوَقْ

والسّاقُ: الذكر من الحمام.

والسُّوقُ معروفة، والسُّوقُ موضع البياعات.

وسُوقُ الحرب: حومة القتال.

والأساقةُ: سير الركاب للسروج.

والسُّوقةُ: أوساط الناس، والجميع السُّوَقُ.

وسق: الوَسْقُ: ضمك الشيء إلى الشيء بعضهما إلى بعض. والاتِّساق: الانضمام والاستواء كاتِّساقِ القمر إذا تم وامتلأ فاستوى.

واستَوْسَقَت الإبل: اجتمعت وانضمت، والراعي يَسِقُها أي يجمعها، وقوله تعالى: " والليل وما وَسَقَ " أي جمع.

وأوْسَقْتَ البعير: أوقرته.

والوَسيقةُ من الإبل كالرفقة من الناس.

ووَسيقةُ الحمار: عانته.

القاف والزاي و " وايء " معهما

ز و ق، ق و ز، ز ي ق، ز ق و، ز ق ي، أ ز ق مستعملات زوق:

٤٠٦ / ٧١٦