كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

القاف والراء و " وايء " معهما

الجزء ١ · صفحة ٤٠٩

الوَقْظُ: حوض يجتمع فيه ماء كثير، ليس له أعضاد، وجمعه وِقظانٌ.

وكان يوم الوقيظ حرباً بين تميم وبكر في الإسلام.

قيظ: القَيْظُ: صميم الصيف، والمَقيظُ: المصيف، وتقول: قِظنا بموضع كذا والمَقيظة: نبات أخضر يبقى إلى القَيْظ يكون علقة للإبل إذا يبس ما سواه.

يقظ: اسَتْيَقَظ فلان وأيْقَظْتُه، فهو يَقْظانُ، وامرأة يَقْظَى، وقوم أيْقاظٌ، ونساء يقاظَى.

واليَقَظَةُ: نقيض النوم.

ويَقَظةُ: اسم أبي حي من قريش.

ويقال للمثير التراب: يَقَّظَ وايْقَظَ.

القاف والذال و " وايء " معهما

وق ذ، ذ و ق، و، ق ذ ي مستعملات وقذ: الوَقْذُ: شدة الضرب، وشاة وَقيذةٌ مَوْقُوذةٌ أي مقتولة بالخشب، وتقول: وقَذَها يقِذها وَقْذاً، وهذا فعل العلوج كذلك كانوا يفعلون ثم يأكلون، فنهى الله عنه وحرمه.

وحمل فلان وَقيذاً أي ثقيلاً دنفاً مشفياً.

ذوق: ذاقَ يذوقُ ذَوْقاً ومَذاقة ومَذاقاً وذَواقاً.

وذَواقُه ومَذاقُه طيب أي طعمه.

وذُقْتُ فلاناً وذُقْتُ ما عنده، وما نزل بك مكروه فقد ذُقْتَه، وقال الله عز وجل: " ذُقْ إنك أنت العزيز الكريم " .

وفي الحديث: " إن الله لا يحب الذَّوّاقين والذَّوّقاتِ " أي كلما تزوجا كرها ومدا أعينهما إلى غيرهما.

ذقو: فرس وحمار أذْقَى، والأنثى ذَقْواء، والجميع ذُقْوٌ، وهو الرخو رانف الأذن.

قذي: القَذَى: ما يقع في العين، وقَذِيَت عينه تَقْذَى قَذىً فهي قَذِيَةٌ مخفف، ويقال: قَذِيَّةٌ بتشديد الياء. وما جاء من الناقص على فعلة فالتخفيف فيه أحسن نحو: رجل هو وامرأة هوية أي صاحب هوى.

والتَّقْذِيةُ: إخراج القَذَى من العَيْن، والإِقذاءُ: القاؤه فيها.

وإذا رَمَتِ العينُ بالقَذَى قيل: قذت تَقذي قَذْياً بالياء.

والقَذاة: الواحدة وتجمع: أقذاء.

القاف والثاء و " وايء " معهما

و ث ق، ق ث ء مستعملان وثق: وَثِقْتُ بفلان أثق به ثِقةً وأنا واثِقٌ به، وهو مَوْثُوقٌ به.

وفلان وفلانة وهم وهن ثِقَةٌ ويجمع على ثِقاتٍ للرجال والنساء.

والوَثيقُ: المحكم، وَثُقَ يَوْثُقُ وَثاقة.

وتقول: أَوْثَقْتُه إِيثاقاً ووَثاقاً.

والوِثاقُ: الحبل، ويجمع على وُثُقٍ مثل رباط وربط، وناقة وثَيقةٌ، وجمل وَثيقٌ.

والوَثيقةُ في الأمر: إحكامه والأخذ بالثِّقةِ، والجميع وَثائِقُ.

والمِيثاقُ: من المُواثَقةِ والمعاهدة، ومنه المَوْثِقُ، تقول: واثَقْتُه باللهِ لأفعلن كذا.

قثأ: القِثّاءُ: الخيار، الواحدة قِثّاءَةٌ، وأرض مَقْثاةٌ.

والقِثّاء والقُثّاء لغتان، بالكسر والضم.

القاف والراء و " وايء " معهما

ق ر و، ق ي ر، ق و ر، و ق ر، ر و ق، ق ر ء، ر ق ى، ومستعملات قرو: القَرْوُ، مسيل المعصرة ومثعبها، والجميع القَرِيُّ، والأقْراءُ ولا فعل له.

والقَرْوُ: شبه حوض ضخم يفرغ فيه الماء من الحوض الضخم ترده الإبل والغنم، ويكون من خشب.

والقَرْوُ: كل شيء على طريقة واحدة.

وقَرَوتُ إليهم اقرُو قَرْواً أي قصدت نحوهم، قال:

أقرو إليهم أنابيب القنا قصدا

وقاريةُ الرمح: أسفله مما يلي الزج.

وفلان يقتري رجلاً بقوله، ويقتَري مسلكاً ويَقرُوه أي يتبع.

ويقتَري أيضاً ويستَقْر بها ويَقرُوها إذا سار فيها ينظر حالها وأمرها.

وما زلت أستقري هذه الأرض قَرْيةً قَرْيةً، والقِرْيةُ لغة يمانية. ومن ثم اجتمعوا في جمعها على القُرْى فحملوها على لغة من يقول: كسوة وكسى، والنسبة إلى القَرْية قَرَويٌّ. وأم القرى مكة.

وقوله تعالى: " وتلك القُرَى أهلكناهم " أي الكور والأمصار والمدائن.

وجمل أَقْرَى، وناقة قَرْواءُ أي طويلة السنام.

ووسط ظهر كل شيء هو القَرا حتى الأكام وغيرها، والجميع الأقراء.

ونوق قُرْوٌ.

والقَيْرَوانُ: معظم العسكر والقافلة، وهو دخيل، قال يصف الجيش:

له قَيْرَوانٌ يدخل الطير وسطه … صحيحاً فيهوي بين قُضْبٍ وخرصان

قري: والقَرْىُ: الإحسان إلى الضيف، قَراه يَقريه قِرىً، قال:

أقريهمُ وما حضرت قراها

والقَرْيُ: جبي الماء في الحوض، تقول: قَرَيْتُ الماء فيه قَرْياً، ويجوز في الشعر قرى.

والمِقراةُ: شبه حوض ضخم يُقْرَى فيه من البئر ثم يفرغ منه في قرو ومركن أو حوض، والجماعة مَقاري.

٤٠٩ / ٧١٦