كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

القاف والطاء

الجزء ١ · صفحة ٤٢٠

يظل العذارى يرتمين بلحمها … وشحم كهداب الدِّمَقْسِ المفتل

قنسر: القِنَّسْرُ، وبعضهم يقول: قِنِّسْر، والقِنَّسْريّ: الكبير السن، قال العجاج:

أطرباً وأنت قِنَّسْريُّ

بنصب النون وتشديدها.

قِنَّسْرين: كورة بالشام.

نقرس: النِّقْرِسُ: داء في الرجل. والنِّقرسُ: الداهية من الأدلاء. يقال: دليل نِقْرس، وطبيب نِقْرس. والنِّقرِيسُ: الشيء تتخذه النساء على صيغة الورد يغرزنه في رؤوسهن. قال:

فحليت من خز وبز وقرمز … ومن صنعه الدنيا عليك النّقارِسُ

قرنس: القُرْناس: شبه أنف يتقدم من الجبل.

وقَرْنس البازي، فعل له لازم، إذا كرز، وخيطت عيناه أول ما يصاد.

قسبر: القَسْبُريّ: الذكر الشديد.

قربس: القَرَبُوسُ: حنو السرج، وبعض أهل الشام يثقله وهو خطأ. ويجمعه: قَرَبابيس، وهو أشد خطأ.

قبرس: القِبْرِسُ والقُبْرُسُ من النحاس أجوده. وفي ثغور الشام موضع يقال له: قُبْرُس.

قرقس: القَرَقُوس: القف الصلب. ويقال: القِرْقِسُ: الجرجس، قال:

فليت الأفاعي يعضضننا … مكان البراغيث والقِرْقِسِ

يحرمن جنبي نوم الفراش … ويؤذين جسمي إن أجلس

مرقس: اسم لإبليس جاهلي عليه لعنة الله. وسمي امرؤ القيس بذلك، لأنه كان يقول الشعر على لسان إبليس، ولا ينبغي أن يقولوا: امرؤ القيس، ولكن امرؤ الله، ولكن جرى هذا على ألسنتهم.

قسمل: القساملةُ: حي من اليمن، والنسبة إليهم: قَسْمليّ.

قلمس: القَلَمَّسُ: الرجل الداهية، المنكر، البعيد الغور. وكان القَلَمَّسُ الكناني من نسأة الشهور على معد. كان يقف في الجاهلية عند جمرة العقبة، فيقول: اللهم إني ناسئ الشهور، واضعها مواضعها، وإني لا أغاب ولا أجاب. اللهم إني أحللت أحد الصفرين، حرمت صفر المؤخر، وكذلك في الرجبين، شعبان ورجب، ثم يقول: انفروا على اسم الله فذلك قوله جل وعز: " إنما النسيئ زيادة في الكفر " .

سملق: السَّلْمَقُ: القاع الأملس. وعجز سَمْلقٌ: سيئة الخلق.

والسَّمْلَقةُ: الرديئة في البضع.

سفسق: السَّفاسِقُ: شطب السيوف كأنها عمود في متنه، ممدودة كالخيط. ويقال: بل هو ما بين الشطبتين على صفحة السيف طولاً. والواحدة: سِفْسِقة. قال امرؤ القيس:

ومستلئم كشفت بالرمح ذيله … أقمت بعضب ذي سَفاسِقَ ميله

سمسق: والمُستُقة: الياسمين.

مستق: المُسْتُقةُ: ضرب من الثياب، ويقال: من الفراء.

والمُستُقة: نوع من الملاهي، وهي المزمار، دخيل معرب.

القاف والزاي

زردق: الزَّرْدق: خيط يمد. والزَّردق: الصف القيام من الناس.

زندق: الزِّنديق .... زَنْدَقَةُ الزِّنديق: ألا يؤمن بالآخرة، وبالربوبية.

قرزل: القُرْزُلُ: شيئان؛ أحدهما اسم فرس كان في الجاهلية. وشيء كانت تتخذه المرأة فوق رأسها كالقنزعة.

زبرق: الزِّبْرِقان: ليلة خمس عشرة. يقال: ليلة الزِّبرقان. وليلة أربع عشرة: ليلة البدر، لأن القمر يبادر فيها طلوع الشمس.

والزِّبرِقان: الذهب. ويقال: سمي الزِّبْرِقان به لصفرة وجهه، ويقال: صفرة وجهه شبهت بالذهب.

وزَبْرَقَ عمامته: صفرها.

برزق: البِرْزِيقُ: جماعة خيل دون الموكب، كما قال زياد: ما هذه البَرازيقُ التي تتردد والبَرْْْزق: نبات.

قرمز: القِرْمِز: صبغ أرمني أحمر، يقال إنه من عصارة دود في آجامهم.

زرقم: إذا اشتدت الزرقة في العين قيل إنها لَزرقاءُ زُرْقُمٌ. قال بعض العرب: زرقاءُ زُرْقم، بيديها تَرْقُم، تحت القُمْقُم.

زرنق: الزُّرْنُوق: ظرف يستقى به الماء.

زملق: الزُّمَّلِقُ: الخفيف الطائش، ويقال: هو الذي إذا هم بالبضع دفق ماؤه قبل الوصول. قال:

يدعى الجليد وهو فينا الزُّمَّلِقْ

زنبق: الزَّنْبَقُ: دهن الياسمين.

القاف والطاء

قنطر: القَنْطَرة: معروفة.

والقِنْطار؛ يقال: أربعون أوقية من ذهب أو فضة، ويقال: ثمانون ألف درهم عن ابن عباس. وعن السدي رطل من ذهب أو فضة، ويقال: هو بالسريانية مثل ملء جلد ثور ذهباً أو فضة. وبالبربرية: ألف مثقال من ذهب أو فضة.

وفي التصريف مخرجه على قول العرب، لأن الرجل يُقَنطر قِنطاراً، كل قطعة أربعون أوقية، كل أوقية وزن سبعة مثاقيل.

٤٢٠ / ٧١٦