القاف والنون و " وأيء " معهما
الجزء ١ · صفحة ٤١٢ورجل تِقْوالةٌ أي منطيق، وقَوّالٌ وقَوّالةٌ أي كثير القَوْل.
وتَقَوَّلَ باطلاً أي قال ما لم يكن.
واقتالَ قولاً أي اجتر إلى نفسه قولاً من خير أو شر.
وانتشرت له قالةٌ حسنة أو قبيحة في الناس، والقالة تكون في موضع القائلة كما قال بشار:
أنا قالها أي قائلها
والقالةُ: القول الفاش في الناس.
والقِيلُ من القول اسم كالسمع من السمع، والعرب تقول: كثر فيه القيلُ والقال، ويقال: اشتقاقهما من كثرة ما يقولون: قالَ وقيلَ، ويقال: بل هما اسمان مشتقان من القول.
ويقال: قِيلٌ على بناء فِعلِ، وقِيلَ على بناء فُعِلَ، كلاهما من الواو، وقال أبو الأسود:
وصله ما استقام الوصل منه … ولا تسمع به قيلاً وقالا
لوق: الألْوَقُ: الأحمق في كلامه بين اللَّوَقِ.
ولق، ألق: الأَوْلَقُ: الممسوس، ورجل مأَلُوق، وبه أَوْلَقُ أي مس من جنون، قال رؤبة في السفر:
يوحي إلينا نظر المألوقِ
واللُّوقةُ: الزبدة، ويقال: هي الزبد بالرطب، وألوقة لغة.
وفي الحديث: " لا آكل إلا ما لُوِّقَ لي " ، أي لين من الطعام فصار كالزبدة في لينه، قال:
وإني لمن سالمتم لأَلُوقَةٌ … وإني لمن عاديتم سم أسودا
والألْقَةُ توصف بها السعلاة والذئبة والمرأة الجريئة لخبثهن. والوَلْق: سرعة سير البعير، وتقول: وَلَقَ يَلِقُ وَلْقاً، قال:
تنجو إذا هن ولَقْنَ وَلْقا
والإنسان يَلِقُ الكلام: يريده، وقوله تعالى: " إذ تَلِقُونَه بألسنتكم " أي تريدونه، وتَلِقُّونَه أي يأخذ بعضكم عن بعض.
والوَليقةُ: طعام من دقيق وسمن ولبن.
والتَأَلُّقُ: التلألؤ من البرق ونحوه، وتقول: ائْتَلَقَ يَأْتَلِقُ ائْتِلاقاً.
ليق: اللِّيقُ: شيء يجعل في دواء الكحل، والقطعة منه لِيقةٌ، ولِيقةُ الدواة: ما اجتمع في وقبتها من السواد بمائها. وأَلَقْتُ الدواة إِلاقةً ولِقتُها لِقَةً، والأول أعرف. وهذا الأمر لا يَلَبقُ بك أي لا يزكو، فإذا كان معناه لا يَعْلَقُ بك قلت لا يليق بك.
وقل: وفرس وَقِلٌ أحسن من وغل، وهو حسن الدخول بين الجبال، وتقول: وَقَل يَقِلُ وَقْلاً وهو فرس وقِلٌ ووقُلٌ لغة، والواقِلُ: الصاعد بين حزونة الجبال.
والوَقَلُ: الحجارة والجمع الوُقول، والواحدة وَقَلةٌ.
والوَقْل: نوى المقل.
قيل: القَيْلُ رضعة نصف النهار، قال:
من الصبوح والغبوق والقَيْلْ
جعل القَيْلَ هنا شربة نصف النهار.
وهي القائلةُ والمَقيلُ: الموضع. وفلان يَقيلُ مقيلاً.
وقِلْتُه البيع قَيْلاً، وأقَلْتُه إِقالةً أحسن، وتَقايَلا بعدما تبايعا أي تتاركا.
قلي: القَلْيُ: قَلْيُكَ الشيء على المِقْلاةِ، والقَلِيَّةُ: مَرَقَةٌ من لحم الجزور وأكبادها.
والقَلاّءُ: الذي يَقلي البر للبيع. والقَلاّءَةُ: الموضع الذي يتخذ فيه مقالي البر.
والقِلًى: البغض، وقَلَيْتُه أقليهِ قليً: أبغضته.
لقي: اللُّقيانُ: كل شيئين يَلْقَى أحدهما صاحبه فهما لَقِيانِ.
ورجل لَقِيٌّ شقي: لا يزال يَلقَى شراً، وامرأة لَقِيَّة أي شقية.
ونهى عن التَلَقّي أي يَتَلَقَّى الحضري البدوي فيبتاع منه متاعه بالرخيص ولا يعرف سعره.
واللَّقَى: ما أَلْقَى الناس من خرقة ونحوه.
والأُلْقِيَّةٌ: واحدة من قولك: لَقِيَ فلان الأَلاقيَّ من عسر وشر أي أفاعيل، وقال في اللَّقَى:
كفى حزناً كري عليه كأنه … لقى بين أيدي الطائفين حريم
أي لا يمس.
والاستِلقاءُ على القَفَا، وكل شيء فيه كالانبطاح فيه استِلقاءٌ.
ولاقيت بين فلان وفلان، وبين طرفي القضيب ونحوه حتى تلاقَيا واجتمعا، وكل شيء من الأشياء إذا استقبل شيئاً أو صادفه فقد لَقِيَه.
والمَلْقَى: إشراف نواحي الجبل يمثل عليها الوعل فيستعصم من الصياد، قال صخر الهذلي:
إذا ساقت على المَلقاةِ ساما
والمَلْقاةُ، والجميع المَلاقي، شعب رأس الرحم، وشعب دون ذلك أيضاً، والرجل يُلقي الكلام والقراءة أي يُلقِّنه. وتَلَقَّيْتُ الكلام منه: أخذته عنه.
القاف والنون و " وأيء " معهما
ق ن و، ق و ن، ق ي ن، ن و ق، ن ي ق، ي ق ن، ق ن أ، أ ن ق، أ ق ن مستعملات قنو: