كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

القاف واللام و " وايء " معهما

الجزء ١ · صفحة ٤١١

وأَلْقَتِ السحابة أرواقها أي ألحت بالمطر وثبتت بالأرض، قال:

وباتت بأرواقٍ علينا سَواريا

والرِّواقُ: بي كالفسطاط يحمل على سطاع واحد في وسطه، والجميع: الأَرْوِقة.

والرَاوُوقُ: ناجود الشراب الذي يُرَوَّقُ فيصفى، والشراب يَتَروَّقُ منه من غير عصر.

والرَّوْقُ: الاعجاب، وراقَني: أعجبني فهو رائقٌ وأنا مَرُوقٌ، ومنه الرُّوْقَةُ، وهو ما حسن من الوصائف والوصفاء، ويقال: وصيف رُوقةٌ ووصفاء رُوقَةٌ، وتوصف به الخيل في الشعر.

والرَّوَقُ: طول الأسنان وإشراف العليا على السفلى، والنعت أَروَقُ، قال:

إذا ما حال كسُّ القوم رُوقا

ويقال: الرَّوَقُ: انثناء في الأسنان مع طول تكون فيه مقبلة على داخل الفم.

ريق: الرَّيْقُ: تردد الماء على وجه الأرض من الضحضاح ونحوه.

وراقَ الماء يريق رَيْقاً، وأَرَقْتُه أنا إراقةً، وهَرَقْتُه، دخلت الهاء على الألف من قرب المخرج.

وراقَ السراب يريقُ رَيْقاً إذا تصحصح فوق الأرض.

والرَّيِّقُ من كل شيء أفضله، وريق الشباب وريق المطر.

والرِّيقُ: ماء الفم ويؤنث في الشعر، وذلك في خلاء النفس قبل الأكل.

وماء رائقٌ يشرب غدوة بلا ثقل، ولا يقال إلا للماء.

ورق: وَرَّقَتِ الشجرة تَوريقاً وأوْرَقَتْ إيراقاً: أخرجت ورقها.

والوَراقُ: وقت خروج الوَرقِ، قال:

قل لنصيب يحتلب ناب جعفر … إذا شكرت عند الوَراقِ جلامها

وشجرة وَريقةٌ: كثيرة الوَرَقِ.

والوَرَقُ: الدم الذي يسقط من الجراحات علقاً قطعاً.

والوَرَق: أدم رِقاقٌ، منها ورق المصاحف، والواحدة من كل هذا ورَقَةٌ.

والوِراقةُ: صنعة الوراق.

والوَرِقُ والرِّقَةُ اسم للدراهم، تقول: أعطاه ألف درهم رِقَةَ، لا يخالطها شيء من المال غيره.

والوُرْقةُ: سواد في غبرة كلون الرماد، وحمامة وَرْقاء، وأثفية وَرْقاءُ.

أرق: الأَرَقانُ، واليَرَقانُ أحسن، آفة تصيب الزرع، يقال: زرع مَأْرُوقٌ ونخلة مأروقة، ولا يقال: مَيْروقة، وأَرَقَتْ: أصابها اليَرَقانُ.

واليارِقانُ واليارجان من أسورة النساء، وهما دخيلان.

والأرق: ذهاب النوم بالليل، وتقول: أَرِقْتُ فأنا آرَقُ أرَقاً، وأرقه كذا فهو مُؤرَّقٌ، قال الأعشى:

أَرِقْتُ وما هذا السهاد المُؤَرِّقُ … وما بي من سقم وما بي معشق

رقأ، رقي: رَقَأَ الدمع رُقُوءاً، ورَقَأ الدم يَرْقَأ رَقْأً ورُقُوءاً إذا انقطع.

ورَقَأَ العرق إذا سكن، قال:

بكى دوبل لا يرقئ الله دمعه … إلا إنما يبكي من الذل دوبل

رقي: ورَقِي يَرْقَى رُقِيّاً: صعد وارتقى.

والمِرْقاة: الواحدة من المَراقِي في الجبل والدرجة، وتقول: هذا جبل لا مَرْقَى فيه ولا مُرْتَقَى.

وما زال فلان يَتَرَقَّى به الأمر حتى بلغ غايته.

ورَقَى الراقي يَرْقي رُقْيَةً ورَقْياً إذا عوذ ونفث في عوذته، وصاحبه رَقّاءٌ وراقٍ، والمَرْقِيُّ مُسْتَرْقىً.

رقو: الرَّقْوَةُ فويق الدعص من الرمل.

والرَّقْوُ، بلا هاء، أكثر ما يكون إلى جنب الأودية، قال:

لها أم موقفة ركوب … بحيث الرَّقْوُ مرتعها البرير

يصف ظبية وخشفها.

؟القاف واللام و " وايء " معهما

ق ل و، ل ق و، ق و ل، ل و ق، ل ي ق، و ل ق، ق ي ل، و ق ل، ل ق ي مستعملات قلو: القُلوُ: رميك ولعبك بالقُلَةِ، وتجمع على قُلينَ.

وهو أن ترمي بها في الجو ثم تضربها بمِقْلاةٍ، وهي خشبة قدر ذراع فتستمر القُلَةُ، فإذا وقعت كان طرفاها ناشبين عن الأرض.

وجاء فلان يقلُو به دابته قَلْواً، وهو تقديها به في السير سرعة.

واقلَوْلَتِ الحمر والدواب في السرعة.

وكان ابن عمر لا يرى إلا مُقْلَوْلِياً أي منكمشاً، قال:

لما رأتني خلقاً مُقْلَوْلِيا

ويقال: المُقْلَوْلي: المتجافي المستوفز.

والقِلْو: الجحش الفتي الذي يركب.

وقَليْتُ اللحم والحب على المقلاة قلياً أي قلبته قلباً.

لقو: اللَّقْوةُ داء يأخذ في الوجه يعوج منه الشدق. ورجل ملقو قد لُقي.

واللًّقْوة واللِّقوة: العقاب السريعة السير.

ولَقيته لَقْيةً واحدة ولقاءة واحدة، ولغة تميم لِقاءةٌ.

قول: المِقْوَلُ: اللسان. والمِقْوَل بلغة أهل اليمن: القَيْل، وهم المَقاوِلة والأقيال والأقوال، والواحد القَيْل.

٤١١ / ٧١٦