5
الجزء ٣ · صفحة ٩٨وقيل : المراد في الآية ما شمل ذلك وما في الحديث والأَثر من سؤال المرأَة عن مال زوجها وحقه ، والعبد عن مال سيده وحقه ، وعكس ذلك ، والإِنسان فيم أَبلى قوته؟ وفيم أَنفق ماله؟ وهل عمل بما علم؟ وفيم أَفنى عمره؟
﴿ فَلَنَقُصَّنَّ ﴾ جميع أَحوالهم بكتابهم ﴿ عَلَيْهِمْ ﴾ على الأُمم المرسل إِليهم والرسل من اتباع وإِنكار وتبليغ أَو على الرسل من تبليغ حين دهشوا من القول حتى قالوا لا علم لنا ﴿ بِعِلْمٍ ﴾ أَي ثابتين مع علم بما في قلوبهم وأَلسنتهم وجوارحهم من تبليغ وقبول ورد ، أَو لنقصن عليهم بمعلومنا أَى لنخبرنهم به ، وعلى هذا فعلم مصدر بمعنى مفعونل ﴿ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ ﴾ عنهم فلا يخفى عنا شيء من أَحوالهم وأَحوال الرسل وأُممهم .
١٬٠٩٨ / ٦٬٠٩٣