تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

18

الجزء ٣ · صفحة ١٠٨

﴿ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا ﴾ مذموما من ذأْمه بمعنى ذمه أَو عابه أَو احتقره ﴿ مَدْحُورًا ﴾ مطرودا من كل خير « ويقذفون من كل جانب دحورًا » ﴿ لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ ﴾ هذه اللام توظئة للقسم مثل لئن لم تنتهوا ، وجوابه هو قوله ﴿ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ مغن عن جواب من الشرطية ، وكاف منكم لمن وإِبليس وذريته مغلبا للخطاب أَى منك ومنهم ، ولو قل المخاطب وكثر الغائب ، أَو من موصولة واللام للابتداء ، ويقدر قسم هو وجوابه خبر من والعائد إِلى من حصتها من كاف منكم العائدة إِلى الناس المتبعين لإِبليس وإِلى إِبليس وذريته .

١٬١٠٨ / ٦٬٠٩٣