29
الجزء ٣ · صفحة ١١٩« أَتدرون ما هذان الكتابان؟ قلنا : لا يا رسول الله ، فقال للذى في يده اليمنى : هذا كتاب من رب العالمين فيه أَسماء أَهل الجنة وأَسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم أَجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أَبدا ، ثم قال للذى فى شماله : هذا كتاب من رب العالمين ، فيه أَسماء أَهل النار وأَسماء آبائهم وقبائلهم ثم أَجمل على أخرهم ، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أَبدا ، فقال أَصحابه : ففيم العمل يا رسول الله إِن كان أَمر قد فرغ منه؟ فقال A : سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أَهل الجنة وإِن عمل أَى عمل ، وإِن صاحب النار يختم له بعمل أَهل النار وإِن عمل ثم قال بيديه فنبذهما ، ثم قال : فرغ ربكم من العباد فريق فى الجنة وفريق فى السعير » ومعنى قال للذى فى يمينه إِلخ فى شأْن الذى ، ومعنى قال بيديه أَشار بهما ، ومعنى قولهم أَجمل إِنه أَجمل الحساب فى آخر الورقة كالفذلكة ، و ذلك كله تحقيق ، وقيل تمثيل .