تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

25

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٢

« تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشى ، والماشى فيها خير من الساعى ، ومن تشرف لها تتشرفه ، ومن وجد ملجأْ أَو معاذا فليعُذْ به » ، وذلك أَن الرضى وترك النهى وزر ، فلا ينافى قوله تعالى : ﴿ ولا تزر وازرة وزر أُخرى ﴾ ومن لم يتأَلم بالمنكر كما يتأَلم بماله أَو ولده إِذا أُصيب فهو راض يعمه العذاب ﴿ خَاصَّةً ﴾ إِصابة خاصة ، أَو حال من المستتر فى تصيب ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ على الظالمين ومن أَقرهم على الظلم .

١٬٣٣٢ / ٦٬٠٩٣