تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

57

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٧

﴿ فإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ ﴾ ما صلة لتأكيد الارتباط بين الشرط والجواب أدغمت فيها نون إِن ، وتثقف تجد أَو تدرك أَو تحبس أَو تأخذ ﴿ فِى الْحَربِ فشَرِّدْ بِهِمْ ﴾ فرق بقتلهم ﴿ مَنْ خَلْفَهُمْ ﴾ من المشركين عن قتالك فإِنك إِذا قتلتهم أَبعدت وأَنفرت غيرهم عن قتالك والتشريد التفريق باضطراب للخوف منك ﴿ لَعَلَّهُمْ ﴾ لعل الذين خلفهم ﴿ يَذَّكَّرُونَ ﴾ بقتلك المشرد لهم فيسلمون خوف أَن يصيبهم القتل ، وهذا خضوع ، ومجرد إِذعان للخوف ، أَو يفهمون أَنك نصرت لأَنك على الحق فيؤمنون ، أَو يتركون النقض .

١٬٣٦٧ / ٦٬٠٩٣