102
الجزء ٤ · صفحة ٢٤« لو أَن أَحدكم يعمل فى صخرة صماءَ لا باب ولا كوة لخرج عمله وظهر » وفى الشر الذم لهم والدعاء عليهم ، وذلك بإِخبار الله تعالى لهم ، وأَكد ذلك بقوله ﴿ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ فذكلار الجزاءَ مرتين؛ مرة بقوله ﴿ سيرى ﴾ وثانياً بقوله ﴿ ينبئُكم ﴾ وزاد تأْكيداً فى الثانى بالإِسناد إِلى عالم الغيب والشهادة ، أَى سيجازيكم على أَعمالكم من لا يخفى عنه منها أقل من ذرة ، أو الأول المجازاة والثانى الإِخبار بها أَنها كذا وكذا .
١٬٥٢٤ / ٦٬٠٩٣