3
الجزء ٥ · صفحة ٣٢٥﴿ مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴾ فيه دليل على جواز أن لا يبرز الضمير فى النعت الجارى على ما ليس له ، أو الحال الجارى كذلك ، ويمثلهما الخبر ، فماكثين حال من أجراً أو نعته ، وإن جعل حالا من المستتر فى لهم فلا دليل فيه ، وذلك إذا لم يكن لبس ، ومقتضى مذهب البصريين إذا جعل نعتًا لأجراً ، أو حالا منه أن يقال ماكثًا هم ، فهم فاعل ماكثاً وهاء فيه للأجر .
٢٬٣٢٥ / ٦٬٠٩٣