95
الجزء ٦ · صفحة ١٣٦﴿ قال ﴾ بعد الفراغ من عتاب هارون ، وبدأ به لأنه أعظم شأناً في الدين ، ولقرابته وكونه ركناً في مدافعة السامرى وقومه ﴿ فمَا خَطْبُك يا سامرىّ ﴾ ما شأنك أو ما سببك أو ما مطلوبك ، وهو فقط يستعمل في الأمر العظيم الذى من شأنه التخاطب ، مراجعة الكلام .
٢٬٦٣٦ / ٦٬٠٩٣