تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

116

الجزء ٦ · صفحة ١٥٦

﴿ وإذْ قُلنا للملائكة اسْجُدوا لآدم ﴾ شروع فى بيان المعهود لآدم ، أى واذكر يا محمد إذ قلنا الخ ، عطف قصة على أخرى ، أو على محذوف ، أى اذكر هذا ، واذكر إذْ قلنا الخ ﴿ فسَجدوا إلا إبلْيسَ ﴾ أكد هذا الاستثناء بقوله : ﴿ أبى ﴾ أى امتنع من السجود له ، أو أبى السجود له ، كما يحتملها قوله : ﴿ أبى أن يكون مع الساجدين ﴾ أو الاباء أشد الامتناع ، أو لا يقدر له معمول تنزيلا له منزلة اللازم ، كذا قيل وفيه أن هذا التنزيل إنما يحسن إذا احتمل العامل متعالقات ، وأما إذا كان له واحد متعين كالسجود هنا فلا .

٢٬٦٥٦ / ٦٬٠٩٣