تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

107

الجزء ٦ · صفحة ١٤٧

﴿ لا ترَىَ فيها ﴾ فى الأرض أو فى أسافل الجبال بعد نسفها ، والرؤية بصرية ، والخطاب لكل من يصلح له على طريق البدلية ، أو له A ، ويلحق به غيره ﴿ عِوجاً ﴾ عدم استقامة حسية ، ويطلق على عدم المعنوية وكذا المفتوح والعين ، وقيل المكسور مما لا يرى بالعين المفتوحة ما يدرك بها وعليه فما فى الآية يدرك بالهندسة ، وقيل فى المفتوح إنه مصدر ، وصحت الواو بعد فتح لصحتها فيماء أخذ منه ، وهو أعوج بوزن أكرم فعلا ماضيا ﴿ ولا أمْتاً ﴾ ارتفاع بعض عن بعض ، وعن ابن عباس عوجاً ميلاً وأمتنا اثرا مثل الشراك ، وعنه عوجا مددا وأمتا رابية وعن قتادة عوجاً صدعاً وأمتا أكمة ، وقيل : أما شقا فى الأرض ، وقيل : الأمت أن يلغظ مكان ويدق مكان ، والكل يرجع الى الأول ، وجملة لا ترى الخ مفعول ثان بعد مفعول ثان ، أو حال أو نعت .

٢٬٦٤٧ / ٦٬٠٩٣