تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

111

الجزء ٦ · صفحة ١٥١

﴿ وعَنَتِ ﴾ ذلَّت كذل العانى أى الأسير ﴿ الوُجُوه ﴾ الناس ، عبَّر عنهم بأشرف الأعضاء الظاهرة ، وهو وجوه الرءوس ، خصت لذلك الشرف ، والسرعة ظهرة الذل إليها ، إذا كان ، وأل للعهد أو عوض عن الضمير ، أى وجوههم ، وقيل وجوه المجرمين كقوله تعالى : ﴿ سئيت وجوه الذين كفروا ﴾ أو الوجوه بمعنى الأشراف منهم ، وذلهم أولى بالذكر .

﴿ للحىِّ ﴾ الذى لا يتصف بالموت ، ولا بحياة الخلق ﴿ القيُّوم ﴾ . بالخلق إيجاداً وإعداماً وأحوالهم ﴿ وقد خاب ﴾ خسر وفاته الخير ﴿ مَنْ حَمَل ظُلمْا ﴾ شركاً أو ما دونه من الكبائر ، وحمله البقاء معه حتى مات .

٢٬٦٥١ / ٦٬٠٩٣