97
الجزء ٦ · صفحة ١٣٩﴿ ثمَّ لننسفَنَّهُ ﴾ لنذرينَّه ﴿ في اليم ﴾ فى البحر ، وعن على فى النهر ﴿ نَسْفاً ﴾ مصدر مؤكد ، بحيث لا يبقى منه شىء ، ويرى ، أو يؤخذ ، وشرب بعضهم من ذلك الماء حباً للعجل ، فظهرت صفرة الذهب على شفاههم ، وخص البحر أو العين لأن الماء أشد استهلاكاً ، ولأنه بأثر من تراب البحر ، وفى ذلك زيادة عقوبة للسامرى ، وإظهار لغباوة المفتونين به ، والتحريق والنسف له طاعة الله D ، فنقول قد وفى بها عليه السلام .
٢٬٦٣٩ / ٦٬٠٩٣