تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

125

الجزء ٦ · صفحة ١٦٤

﴿ قال ربِّ لِمَ حَشَرتْنى أعْمى وقد كُنْت بَصيراً ﴾ الدنيا ، ولِمَ أستوجب أن أبعث أعمى؟ نسى أعماله السيئة الموجبة لبعثه أعمى ، أو ظن أنه لا يعاقب عليها ، والآية على الغالب من الأبصار ، وبقى من كان فى الدنيا أعمى ، وهو مجرم ، فإن الله D ، ويجعل له البصر ، ليرى جهنم وأهوال الساعة ، وليقرأ كتابه ثم يعمى أيضاً .

٢٬٦٦٤ / ٦٬٠٩٣