40
الجزء ٧ · صفحة ٣٨٧﴿ فأخذْنه وجُنُوده ﴾ للاستكبار والظن ﴿ فنبذناهم ﴾ طرحناهم ﴿ فى اليمِّ ﴾ فى البحر ، شبه خلقه فى أنفسهم أن يتبعوا موسى وقومه ليهلكوهم بالتسيير الى البحر ، ولما دخلوا وراءهم أطلق عليهم الماء المتماسك ، فشبه ذلك الإطلاق بالنبذ فى البحر ، لجامع الإهلاك ، وإن شئت فقل شبههم بالشىء الحقير المستحق للنبذ كالزبلة التى لا تنفع ، وكالكناسة ، فاستعار لهم اسمه ، ورمز إليه بملائمة وهو النبذ ، على أنه حقيقة ، والاستعارة التخييلية فى إثباته للمشبه المستعار له ، أو الكلام استعارة تمثيلية ، شبه تسييرهم وإغراقهم بأخذ شىء وطرحه والأرض جميعا قبضته إلخ .
﴿ فانظر ﴾ اعتبر يا محمد ﴿ كيف كان عاقبة الظالمين ﴾ بتكذيب نبيهم فاقصصها لقومك المكذبين لك مبذراً لهم .
٣٬٣٨٧ / ٦٬٠٩٣