42
الجزء ٧ · صفحة ٣٨٩﴿ وأتبعناهم فى هذه الدنيا لعنةً ﴾ إبعاداً عن الخير ، وما أصابهم من خير الدنيا ، أو لعنا بالسنة الملائكة والمؤمنين بخصوصهم ، وبالدخول فى لعن الظالمين عموماً ﴿ ويَوْم القيامةِ ﴾ معطوف على هذه ولو كان منصوبا ، إذ المعنى وفى يوم القيامة ، أو بمقبوح محذوف ، أى هم مقبوحون دل عليه ما أكد به رسوخا فى قوله : ﴿ هُم من المقْبُوحين ﴾ وفى تعليقه بمقبوحين بعده ، ما علمت ، ومعنى مقبوحين مطرودين ، يقال قبحه الله بالتخفيف ، طرده ولا يتكرر مع لعنته ، لأنها فى الدنيا والقبح فى الآخرة أو طرد عن رحمة الدنيا ، والقبح عن الجنة أو المقبوحين الهالكون أو مشوهو الوجوه .
٣٬٣٨٩ / ٦٬٠٩٣