51
الجزء ٧ · صفحة ٣٩٧﴿ ولَقَد وصَّلْنا ﴾ شدد للتكثير أو للتعظيم ، أى وصلنا وصلا عظيما محكما ، ومن العجيب جعل أصل الوصل والتوصيل فى الحبل ، وليس كذلك ، بل هو على العموم كوصل ثوب بآخر ، وعود بآخر ، وحديد بآخر ، وما بآخر فى الساقية ، نوع بآخر كحبل بعود ﴿ لهُم ﴾ لأهل مكة ﴿ القَوْل ﴾ القرآن بعضا ببعض بحسب الحكمة ، لا جملة كسائر كتب الله ، أو وصلنا وعداً ووعيداً ، وقصصاً وعبراً ، ومواعظ ونواصح ، وأحكاما ، أو جعلناه أوصالا ، أى أنواعا مختلفة كما رأيت من نحو : وعد ووعيد ﴿ لعلَّهم يتذَكَّرونَ ﴾ فيؤمنوا به .
٣٬٣٩٧ / ٦٬٠٩٣