37
الجزء ٧ · صفحة ٣٨٤﴿ وقال مُوسى ربِّى أعلم بمن جاء بالهدى من عنْدِه ﴾ من عند الرب بمعنى نفسه ، ولا مانع من أن يريد نفسه وأخاه ومن معهما ، لأنه ولو اختص بوحى ذلك لكن اتبعوه وقالوا به ، والعطف على قالوا ﴿ ومَنْ ﴾ عطف من ﴿ تكُون لهُ عاقبة الدَّار ﴾ هو أيضا موسى ومن معه ، أو أراد فى الموضعين المؤمنين عموما فيدخل هو ومن معه بالأولى ، والعاقبة الجنة أو الحالة المرضية من الوفاء بالواجب عليه من الله سبحانه ، والدار الدنيا المخلوقة بالذات ، ليعمل فيها بذلك الوفاء الموصل للجنة ، فهما عاقبة ونتاج منها ، أو الدار الجنة فتكون الإضافة للبيان ، وقد قال الله D : ﴿ والعاقبة للمتقين ﴾ ﴿ إنَّه لا يُفلح الظالمون ﴾ لا ينجون من عقاب الظلم ، ولا ينالون خير الآخرة فرعون وقومه ، أو العموم ، فيدخلون بالأولى .
٣٬٣٨٤ / ٦٬٠٩٣