تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

60

الجزء ٧ · صفحة ٤٠٦

﴿ وما أوتيتُمْ من شىء ﴾ مما ينتفع به ﴿ فمتاع ﴾ فهو متاع ﴿ الحياة الدنيا وزينتها ﴾ فهو حقير ، ولو كان عظيما ، وقليل ولو كان كثيرا كما يلوح إليه بقوله D من شىء ، وذكره باسم المتاع يتزين به قليلا ويتمتع به قليلا وإضافته للحياة الموصوفة بالدنو ، ومقابلته بما عند الله وخير وأبقى ﴿ وما عِنْد الله ﴾ للمؤمنين من الجنَّة وما فيها ﴿ خيرْ ﴾ فى ذاته ، ولا سيما فى دوامه وخلوصه مما يكدره من الملمات والهموم ، وخوف الزوال ﴿ وأبْقى ﴾ وأقل المنافع الناقص الدائم أفضل من أكثرها الكامل الفانى ﴿ أفلا تعْقلونَ ﴾ التفاوت بين الناقص السريع الذهاب ، الموجب للعقاب ، لمن لم يشكره والكامل الدائم .

٣٬٤٠٦ / ٦٬٠٩٣