13
الجزء ٧ · صفحة ٤٤٦﴿ وليَحَملن أثْقالَهُم ﴾ العذاب لشركهم ومعاصيهم ، وهو فى الشدة كثقل الجبل ، او الاثقال الشرك والمعاصى ، ويراد بحملها ملاقاة جزاءها ﴿ واثقالاً ﴾ اخرى من حيث امرهم بالشرك والمعاصى ، واضلالهم ، غيرهم ﴿ مع اثقالهم ﴾ من غير ان ينقص من عقاب الضال بهم شئ ، روى عبد بن حميد بسنده ، عن الحسن ان النبي A قال : « أيما داع دعا الى هدى فاتبع عليه ، وعمل به ، فله مثل اجور الذين اتبعوه ، ولا ينقص ذلك من اجورهم شيئاً وأيما داع دعا الى ضلالة فاتبع عليها ، وعمل بها ، فعليه مثل اوزار الذين اتبعوه ، ولا ينقص ذلك من اوزارهم شيئاً » وحاصل ذلك ان الاعمال كالعدلين ، واعمال المتبعين كالعلاوة عليهما ، ﴿ وليسألن يوم القيامة ﴾ توبيخاً ﴿ عما كانوا يفترون ﴾ من الاباطيل التى ضلوا بها وأضلوا غيرهم ، او دعوا اليها ، ولو لم يتبعوا .
٣٬٤٤٦ / ٦٬٠٩٣