49
الجزء ٧ · صفحة ٤٨٠﴿ بلْ هُو ﴾ الكتاب الذي انزل عليك إضراب عن ارتيابهم ، الى انه حق واضح ﴿ آياتٌ بينات ﴾ راسخات فى الوضوح ﴿ فى صًدور الَّذين أوتُو العِلمْ ﴾ من الله لا ملتقط ، ولا يقبل التحريف كما حرف غيره ، وجاء فى وصف هذه الامة : اناجيلهم فى صدورهم ، وقيل : الضمير للنبى A ، اى النبى وأموره ايات بينات ، وقيل لكونه لا يقرأ ولا يكتب ، اى كونه كذلك علامات فى صدور علماء اهل الكتاب ، لانهم وجدوده كذلك فى التوراة وغيرها ، والصحيح انه للكتاب ، والذين اتوا العلم الصحابة العلماء او هم والنبى A ، ويدل له قراءة : بل هى آيات بينات ﴿ وما يَجَحد بآياتنا إلا الظالمون ﴾ الراسخون فى العناد ، وانما اذكر الرسوخ فى مثل هذا لظهور الدلائل .
٣٬٤٨٠ / ٦٬٠٩٣