تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

36

الجزء ٧ · صفحة ٤٦٦

﴿ وإلى مَدْين ﴾ عطف على الى قومه ﴿ أخاهُم شُعيباً ﴾ الهاء لمدين ، لان مدين اسم لاهل القرية لعلاقة الحلول ، او يقود : والى اهل مدين ، واصل مدين اسم رجل ﴿ فقال ﴾ لهم ﴿ يا قوم اعبْدُوا الله ﴾ وحده ﴿ وارْجُو اليَوْم الآخر ﴾ اعملوا صالحاً سببا للرجاء ، فعبر بالمسبب وهو الرجاء ، عن السبب وهو العمل الصالح ، والمراد ارجعوا ثوب اليوم الاخر ، او الرجاء انتظروا اى توقعوا اليوم الاخر بما فيه من خير لمن قدمه من لدينا ، او شر لمن لم يقدمه ، او الرجاء الخوف ، خافوا عقاب اليوم الاخر ان لم تعبدوه ﴿ ولا تعْثُوا فى الارض مُفْسدين ﴾ حال مؤكدة لعاملها .

٣٬٤٦٦ / ٦٬٠٩٣