تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

37

الجزء ٧ · صفحة ٤٦٧

﴿ فكذَّبوه ﴾ فى الاخبار الذى تضمنه انشاء الامر والنهى ، فانهما تضمنا الاخبار بان عبادة الله وحده واجية ، وان يوم الجزاء آت ، وان مخالفة ذلك معاقب عليها ﴿ فأخَذَتهُم ﴾ لتكذيبهم ﴿ الرَّجفَةُ ﴾ المزلزلة الشديدة الواقعة بصحية جبريل المموجة للهواء ، والارض المذكورة فى قوله تعالى : ﴿ واخذت الذين ظلموا الصيحة ﴾ او الرجفة الصيحة على حقيقتها ، او على ارادة الزلزلة بها ، المسببة عنها ، وقيل المراد رجفة القلوب ﴿ فأصْبحُوا فى دارهم ﴾ اى ديارهم ، والاضافة للجنس فعمت ، او لما خربت الرجفة جدرانهم صارت ديارهم كدار واحدة ، ومسكن واحد ، او دراهم بلدهم ، فان الدار تطلق على البلد كما قيل للمدينة دار الهجرة ﴿ جاثمين ﴾ باركين على الركب لموتهم .

٣٬٤٦٧ / ٦٬٠٩٣