تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

31

الجزء ٧ · صفحة ٤٦٢

﴿ ولمَّا جاءت رُسًلنا ﴾ هم الملائكة ﴿ إبراهيم بالبُشْرى ﴾ باسحاق ويعقوب ( قالوا ) لابراهيم فى جملة كلامهم ﴿ إنا مهلكوا اهل هذه ﴾ القريبة منك ، ولقربها قالوا هذه ﴿ القرَيْة ﴾ سدوم اكبر قرى قوم لوط ، وفيها اللواط اولاً ، ولذا ولكثرته فيها خصت بالذكر ، ومهلكو للاستقبال ، ولا دليل على انه للماضى ، وانه لتحقق الوقوع ، لان هذا خلاف الاصل ، ولانه ينافيه لننجينه واهله ﴿ إن اهلها كانوا ظالمين ﴾ بالفاحشة ، واظهر الاهل للتاكيد ، اذ لم يقل انهم كانوا .

٣٬٤٦٢ / ٦٬٠٩٣